جواد شبر

242

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ويوصي فنخرص دعوى علي * ه في تركه دينه مهملا ! وتجتمعون على زعمهم * وينبيك « سعد » بما أشكلا ! فيعقب إجماعهم أن يبي * ت مفضولهم يقدم الأفضلا وأن ينزع الأمر من أهله * لأنّ « عليا » له أهّلا وساروا يحطّون في آله * بظلمهم كلكلا كلكلا تدّب عقارب من كيدهم * فتفنيهم أوّلا أوّلا أضاليل ساقت صاب ( الحسين ) * وما قبل ذاك وما قد تلا « أميّة » لابسة عارها * وإن خفى الثأر أو حصّلا فيوم « السقيفة » يا بن النب * يّ طرّق يومك في « كربلا » وغصب أبيك على حقّه * وأمّك حسّن أن تقتلا أيا راكبا ظهر مجدولة * تخال إذا انبسطت أجدلا شأت أربع الريح في أربع * إذا ما انتشرون طوين الفلا إذا وكلت طرفها بالسما * ء خيل بادراكها وكّلا فعزّت غزالتها غرة * وطالت غزال الفلا أيطلا « 1 » كطيّك في منتهى واحد * - لتدرك يثرب - أو مرقلا فصل ناجيا وعليّ الأمان * لمن كان في حاجة موصلا تحمّل رسالة صبّ حملت * فناد بها « أحمد » المرسلا وحيّ وقل : يا نبيّ الهدى * تأشّب نهجك واستوغلا قضيت فأرمضنا ما قضيت * وشرعك قد تمّ واستكملا فرام ابن عمّك فيما سنن * ت أن يتقبّل أو يمثلا فخانك فيه من الغادري * ن من غيّر الحق أو بدّلا إلى أن تحلّت بها « تيمها » * وأضحت « بنو هاشم » عطّلا ولما سرى امر « تيم » أطا * ل بيت عديّ لها الأحبلا

--> ( 1 ) الأيطل : الخاصرة .